على رصيف الرحيل
لم يكن الفراق صاخبًا،
كان هادئًا كخطوةٍ أخيرة
على رصيفٍ بارد.
تبادلا نظرةً
تشبه الوعد المؤجل،
ثم تركا للقطار
مهمة إكمال الحكاية.
لم تسقط دمعة،
لكن القلب تكسّر بصمت،
فبعض الوداع
لا يحتاج بكاءً
ليكون موجعًا.
مضى كلٌّ في طريقه،
وبقيت المحطة
تحفظ أثر الحب
كأنّه مرّ من هنا
واعتذر لأنه لم يبقَ.
عايدة الشقروني

أكاديمية الشمس للشعر والأدب والثقافة