أَسير الذكريات
في هدوء الليل قالت لي...
تعثرتُ بك وأصبحت أسيرة عندك
فلا تفك أَسري يا جاني قال لها الليل سجين مثلك
يتأمل في نجوم الليل وينتظر فجر جديد
أحيانًا كل ما نحتاجه
هو أن المطر يأتي بها الله ساقي لي اروحنا يكون موجودًا فحسب
بعد أن نسامح لا تعود الأرواح كما كانت
نمنح الصفح، لكن شيئًا فينا يظل يتذكر الوجع
ولو بصمت يتبدل لون العلاقة
تخفت نبرتها وتفقد تلك العفوية
التي كانت تشبه نسمة بين قلبين مطمئنين في هدوء الليل أشعر وكأن
نبتسم كما لو أن شيئًا لم يحدث
لكن في العمق جدار خفي ارتفع بيننا
نغفر لأننا نريد أن نرتاح
لكننا لا ننسى، فالنسيان نعمة
لا يملكها القلب الناضج
ويلفني وجع الحنين
وأدعي الصبر، وجوفى بالأَسى يتقطع
وأذوب من شوقي لهم
لكنني من فرط حزني أعيني لا تدمع
وطيوف أحبابي تمر بخاطري
والقلب من شجن به يتصدع
يا ليت من غابوا سألونا بعدهم
أو ليت من نبكيه يومًا يرجع
وجع الحنين إلى اسير الاحزان
مع الشوق لفر اللوعه الفرق
بين الذكريات
أسير الشوق مثل نزول المطر ترقص على نغمات الأوتار.

أكاديمية الشمس للشعر والأدب والثقافة