أُناجي الحبيب
وأعشقُ الفجرَ لجمالِهِ…
فلولا الفجرُ ما عَرَفتُ
حلاوةَ وِصالِهِ…
في الفجرِ تسمو الرُّوحُ
إلى عِلْيائِها،
وتتطهَّرُ من شهواتِها
وأدرانِها…
أُناجي الحبيبَ في خلوةٍ،
وأدعوهُ بتراتيلِ مُحِبٍّ،
وأرجوهُ ألّا أُلاقيَ منه جفوةً…
وما لي وعشقُ الفجرِ
إلّا أن أزدادَ عشقًا لنورِهِ
وتغزُّلًا بحُسنه…
يا عاشقَ الفجرِ،
إنك بين الخلائقِ محسودٌ،
﴿وَقُرآنَ الفَجرِ إنَّ قُرآنَ الفَجرِ كان مَشهودًا﴾
ولأنَّ روحي عند الفجرِ تولد من جديد،
يُمسكُ الحبيبُ نبضي بطمأنينةٍ،
ويغسل قلبي بنورِهِ،
فأشعرُ أنني أقربُ إليه…
وأصدقُ مع نفسي…
وأهدأُ من كلِّ ضجيجِ الدنيا…
إسماعيل جبير الحلبوسي
العراق
recent
آخر الأخبار
recent
recent
جاري التحميل ...
recent
أُناجي الحبيب بقلم الشاعر إسماعيل جبير الحلبوسي
عن الكاتب
غالي ياوطنشاهد أيضاً
جميع الحقوق محفوظة
موطن الشمس للفكر والثقافة والفن وكل لادب العربي
أكاديمية الشمس للشعر والأدب والثقافة