حين استبد الوجد بنياط الهوى أقحمها دنيا الحلم عنوة .
ودفع بها حتى هوت في سحيق الحلم تلتمس الوصال.
وإذ بطيف القرب يراودها قسرا
حتى انها همت به وهم بها لولا أن تداركتها قسوة الظمأ -
إثر نهلها من رضاب المحال ما أوردها موارد الهلاك. -
وبعدما هرعت كي تنجو من براثن السراب
منقذة ما تبقى لها من نقاء سريرة
بعد ان افلتت يد الذكرى زفرات حلمها
الطاعن في الفقد لتعود ادراجها
تجر اذيال العذاب .وبينما هي تائهة
في غياهب الوهم إذ بنور البصيرة يرتد إليها
فتضحى من النادمين..
عبير

أكاديمية الشمس للشعر والأدب والثقافة