حين يزهر القلب باسمك
حينَ أراكَيهدأُ في صدري ضجيجُ المسافات،
ويصبحُ الوقتُ خفيفًا كأنّهُ لم يكنْ.
أحبّكَ…
لا كما تُقالُ الكلمات،
بل كما تُكتَبُ الدموعُ على وجنةِ الحنين،
وكما يُولدُ الفجرُ من عتمةِ ليلٍ طويل.
في حضورِك أرتّبُ روحي من جديد،
كأنّك اليدُ التي تُعيدُ للفوضى معناها الجميل،
وكأنّك الوترُ الذي إذا لامستهُ
غنّى القلبُ دون أن يستأذن.
أخافُ غيابَك…
لا لأنّي أضعفُ دونك،
بل لأنّني معك اكتشفتُ نفسي،
وصارَ الفقدُ بعدك غربتين لا واحدة.
يا حبيبي…
إنّي أحبّكَ بصمتٍ يفيضُ عن الكلام،
وبنظرةٍ تعرفُ الطريقَ إليك دون دليل،
وبروحٍ إن اقتربتَ منها
زهرتْ كما لم تزهر من قبل.
فابقَ…
ففيك يبدأُ قلبي،
وفيك ينتهي كلُّ ما تبقّى منّي بقلمي
عائدة الشقروني

أكاديمية الشمس للشعر والأدب والثقافة