وَكَظَمْتُ فِيكَ كُلَّ هَذَا
أَنَا الَّتِي أَهْمَلْتُهَا
مِنْ دُونِ ذَنْبٍ
وَلَكُمْ لَقِيْتُ مِنْ الْإِهَانَةِ
وَشَبِعْتُ سَلْبْ
كَمْ كُنْتَ تَفْخَرُ بِالْخِيَانَةِ
فَى أَبْهَي ثَوْبٍ
مَا كُنْتُ أَهْلًا لِلْأَمَانَةِ
وَأَضَاعْتُ قَلْبَ
أَمْسَيْتُ بِالصِّدْقِ مُدَانَةً
لِسَفِيهِ كَلْبٍ
أَنْزَلَتْنِي أَسْوءَ مَكَانٍ
فَى قِيعَانِ كَرَبٍ
وَمَضَيْتُ تَضْحَكُ
مُسْتَهَانٌ بِرَفِيقِ دَرْبٍ
مَا كُنْتَ تَعْبَئُ بِالْمَكَانَةِ
أَشْعَلْتُ حَرْبٍ
عَادَيْتُ قَلْبٍ مُسْتَكَانٍ
مِنْ دُونِ عَيْبٍ
وَكَظَمْتُ فِيكَ كُلَّ هَذَا
وَجَمَحْتُ رَيِّبْ
لَكُنَّا وَطْئَكَ لِلْكَرَامَةِ
لَنْ يُرْضِيَ رَبِّ
وَأَنَا وَكِيلَةٌ لِلْعَدَالَةِ
مِنْ خَلْفِ غَيْبٍ
وَالْحُكْمُ فِيكَ فِرَاقٌ أَبْدَى
مِنْ قِبَلِ شَيْبٍ
بِقَلَمِي نِيفَارْ أَحْمَدَ عَبْدِ الرَّحْمنِ

أكاديمية الشمس للشعر والأدب والثقافة