شتائمُ الحُبِّ
حُبّاً لكَ ..
وحُبّاً للمسافةِ الّتي تجعلُنا
نشتاقُ
ونتلهّفُ الّلقاءَ ..
حُبّاً لكَ ..
وحُبَّاً لِنورِكَ الّذي انْبَثَقَ من الزُّحامِ
لكنّهُ وصلَ ناراً
يوقِدُها حطَبُ الغِيرةِ...
حطبٌ احتطَبْتَهُ مِنْ شجرةِ الجَنّة !!!
شجرةٍ فيها كلُّ الثّمار
في كلِّ المواسمِ ...
حُبّاً للبذورِ الّتي جمعتَها
مِنْ على الأرضِ
وزرعْتَها في أُصُصٍ
مِنَ الجماجِمِ !!
حُبّاً للفرحِ الّذي يستحيلُ خوفاً
في كلمة
وحُبّاً للخوفِ الّذي ينمو أَماناً
مِنْ رميم !!!
فالّلصُّ يَسرُقُ ولا يقبَلُ أنْ يُسرَقَ ..
حُبّاً للمسافةِ في مُنتصَفِ أُمِّها !!
لا أعلمُ أيَّ رحِمٍ يقوى الحَمْلَ بالمسافة !!
ولا أعرفُ كيفَ كانتْ ولادَتُها !!!
لكِنّكَ أسميْتَها وَهْماً ..
وجعَلْتَها ريشةً تحملُها الرّياح
يتبرْعَمُ بها القَرُنْفُلُ والنّرجسُ
فتُغسِلُني العُطور...
حُبّاً لِتمائِمِكَ ..
أقصدُ لشتائِمِكَ الّتي تجعلُ الّليلَ
لِصّاً ظريفاً
يَنزَعُ عنّي أثوابَ الجُمودِ
ويُقيِّدُ حَواسي بِعِناقِ ظِلِّكَ ..
فأستيقِظُ بشَفَةٍ مُتوَرٍّدةٍ
مُتَوَرِّمة ...
وأصبحُ لعينةً بسببِ لَعْنَتك !!!
حُبّاً لكَ ..
وَ لْتُصِبْكَ الشَّتيمةُ في المُنتَصَف
كما رَمَيْتَ عليَّ تميمةَ الانشغال ِ بك
وأَصَبْتَني بِشظايا الفزَع
وأنا أَتَدرَّعُ الابتعادَ والنِّسيان !!!
HANAN
مِنْ سلسلةِ قصائدٍ في عشق رَجُل
labada-website
صحة ثقافة-فـن- نجوم -جمال -خواطر-شعر