ما عدت احلم باللقاء وحاليا
كالأرض عطشي لا تمن سواقيه
ورحلت للركن البعيد سلافتي
حرف تمخّض كي يعوق هوائيه
إحساسنا الولع الأنيق بخافي
ضنّ الزمان وفيه هن بواكيه
وأنا هناك ولا مكان لعابر
يفضي ليحمل ذا البراح بقائيه
ضاقت ولا أرجو اتساع حقيبة
حملت سنينا بالوافاء جراحيه
ضيعتُ عمري والحياة كما ترى
جري الوحوش وفيك تفني الفانيه
فاوغل برفق في المحبة زجني
زج الوليد لصدر أم حانيه
ودع الصروف تعيد رسم ولادتي
قدرا وفوق الرأس ترقص غانيه
كم قد توالت زي السهام بخافقي
كم قد تعالت في البلاط نعاليه
والآن وحدي والحروف كما ترى
قطعان جوعي في حدود سياجيه
لا من مجيب للنداء ولا أرى
أحدا يريد من الجموع سماعيه
فسل الرفوف وما حوت أضلاعها
وسل الأثير وما يجن كتابيه؟
يخبرك من خبر الحياة بأننا
مثل الحروف وما يخطّ سنجنيه
محمد المجذوب.
recent
آخر الأخبار
recent
recent
جاري التحميل ...
recent
ما عدت احلم باللقاء وحاليا بقلم الشاعر محمد المجذوب
عن الكاتب
سليل الاجوادشاهد أيضاً
جميع الحقوق محفوظة
موطن الشمس للفكر والثقافة والفن وكل لادب العربي
أكاديمية الشمس للشعر والأدب والثقافة