أهذاب الفجر
بدايةُ ليلٌ
وبارقاتُ النجوم
تُزين حِلكته
أما أنا فـ راحلة مع سواده
أبحثُ عن عينيكِ
وبقية ملامحكِ
فكلّ الدّجى
بعضٌ من لحظةِ غيابكِ
يا قمري، ونبض قلبي المنكسرِ
يافجر النور، وضياء النهار
ليلكِ ضياء ومغفرة..
وليلي انتظار..
وعاصفة شوق تُصارعُ
أطيافُ الذكريات..
مؤلمةٌ تلك الدمعة التي تَسقط
من بين أهذاب الفجر، وأنتَ صامت
تقاوم الحزن، والوحدة..
بل مؤلمة جداً تلك الأوجاع
التي نُخفيها خلف ابتسامات كاذبة
وضحكات ليست من القلب..
كُنتُ قوية رغم الألم، لكن بَعد طول الفراق
هزّ ثَباتـي لحظة وحدة ..
حين تشرق شمس كل يوم..
وينقشع الظلام عن الكون ..
ويبقى ظلام غيابكِ يَغمرُ رُوحي..
هنية بن حسن

أكاديمية الشمس للشعر والأدب والثقافة