وَقاسٍ كَأَنَّ قَلبَهُ حَجَرٌ
لا يَلينُ لِشَكوَى المُستَجيرِ
أَبٌ غَليظٌ لا رَأفَةٌ فيهِ
يَصرُفُ الأَمرَ بِلا تَفكيرِ
كَأَنَّهُ في قَسوَهِ صَخرَةٌ
صَماءُ لا تَعرِفُ لِلنَدورِ
يَقسو عَلى مَن دونَهُ صِغارٌ
وَيَخشى مِن فَوقِهِ الكَبيرِ
وَلَيسَ يَعلمُ أَنَّ القَلبَ يَنزَوي
مِن قَسوَهِ وَيَذوبُ بِالزَفيرِ
فَيا لَيتَ شِعري كَيفَ يَكونُ
حَنانُ الأَبِ عَلى الوَليدِ
وَهوَ الَّذي يُعنِفُ وَيَضيقُ
وَيَقتَصِرُ عَن حُسنِ التَدبيرِ
أَلا إِنَّ الأَبَ يَكونُ عَلى
وَلَدِهِ مَثَلاً لِلمُستَجيرِ
فَليَحذَرِ القاسِي مِن غَضَبِ
الَّذي يَرزُقُهُ بِلا تَفكيرِ....
وديان
recent
آخر الأخبار
recent
recent
جاري التحميل ...
recent
وَقاسٍ كَأَنَّ قَلبَهُ حَجَرٌ بقلم الشاعرة وديان الحسيني
عن الكاتب
غير معرفشاهد أيضاً
جميع الحقوق محفوظة
موطن الشمس للفكر والثقافة والفن وكل لادب العربي
أكاديمية الشمس للشعر والأدب والثقافة