تعبت والتعب مني تعب
وقلبي من كل هذا أصبح لا ينبض
أيام وليالٍ مرت كالكابوس
والألم يغمرني بلا توقف
لي جسد ولكن روحي فرت هاربة
تحاول الفرار من قدر صعب عليها تخطيه
كالطائر الجريح يبحث عن ملاذ آمن
ولكن الألم يعيده لموطن الأوجاع
وا وجعاه !!! لكم أرغب بالموت لكن
حتى الموت سخرت مني وابت أن تأتي
كالأسير في سجنه ينتظر الخلاص
ولكن الأبواب مغلقة والآمال باتت سراب
تأتيني لحظات أشتاق للأمان
ذاك الأمان الذي فقدته في مفترق طرق الحياة
أبحث عنه في وجوه العابرين
ولكنه غائب، والوحدة تحيط بي كالظلال
إنها تلك الوحدة القاتلة
رغم كل من حولك إلا أنك تغوص فيها
ولا تستطيع الطلوع من قعرها
كالغريق في بحر الظلمات لا يجد منقذًا

أكاديمية الشمس للشعر والأدب والثقافة