ثمل قلمي
مبعثرة تلك حروف
تاهت بين السطور
تمر بحالة تشبه الهذيان
في كل يوم تنتظر المساء
تتأمل حلكة الليل
تناجي القمر
تشكو له قسوة لحظات تمر بها
تخاطب النجوم
تسامر هدوء الليل وتبثه حزنها
تبوح له باسرارها
تشكو لهم اوجاعها
وتبلل الورق بدمع القلم
هجر قض مضاجعها
وفراغ تركه الرحيل
اغتال فرحتها
وبعاد نزع منها لون الفرح
وألبسها عباءة الحزن الثقيل
صريعة غدت فوق السطور
أزهقت الحياة فيها على مرأى العين
لتدفن في هاوية الشوق
ومدافن الحنين
الهجر قاتلها .....
لا يحمل مدية أو سلاح فتاك
يردي بها قتيلة .....
يقتلها بحد الشوق
لمن فارقناهم .....
وتبقى حروف ضحية
هل ستستعيد يوما الحياة ... ؟؟
هل من معجزة تنفخ بها الروح ..... ؟؟
وتدثرها بثوب الفرح
ويبقى السؤال ...؟؟
ٱسيا خليل

أكاديمية الشمس للشعر والأدب والثقافة