حديث الضّحى
تتمدّد غربة روحي قدما ..
قدمين ، وما بعد الميل ...
كلّ يوم، يترعرع اغترابي بلا حياء ذراعا ، ذراعين
ينشد رؤوس النّخيل !
يا لقوافلنا !!
كلّما لاح لنا ضوء من بعيد
هلّلت لنا المحطّات
وعلت جلجلة النّواقيس .
يا ملاكا يحصي ما توتّر من نبضي !
اُدع لي بزوال التّعب من رأسي
وسلامة صدري من علل الشّغف .
إنّ ضربةً قصمت ظهري
أعادت لي رشدي
وقذفت حكمة في فؤادي .
يا حديثا لا يدركه صمت !
لعلّك بالغ مداك
وإن حسبك واهم حبيسا
فبعض الحديث يحيا
ولو كان بين أسوار
روضة بوسليمي
تونس

أكاديمية الشمس للشعر والأدب والثقافة